كلباء، الإمارات العربية المتحدة - نظمت جمعية المعلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مدينة كلباء، المجلس الرمضاني الثاني بعنوان "الهوية الوطنية وأهميتها في ترسيخ القيم والمبادئ لدى الأجيال القادمة". شهد المجلس حضوراً متميزاً من الاستاذ صلاح الحوسنى رئيس مجلس الإدارة والدكتورة مريم اليماحي من وزارة تمكين المجتمع، وأفراد المجتمع و المعلمين والمربين، حيث استعراض من خلاله الدكتور جاسم خليل ميرزا، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، رئيس اللجنة الإعلامية، عدة محاور تتعلق بالهوية الوطنية ودورها المحوري في المجتمع الإماراتي.
بدأت فعاليات المجلس بتعريف شامل لمفهوم الهوية الوطنية وكيفية تفاعل المواطن معها، حيث تم التأكيد على أن الهوية الوطنية ليست مجرد شعارات، بل هي قيم ومبادئ تعزز الانتماء والولاء للوطن.
محاور الهوية الوطنية
تطرق المشاركون إلى عدة محاور تتعلق بالهوية الوطنية، منها:
1. تعريف الهوية الوطنية: التركيز على مفهوم الهوية كعنصر أساسي في تشكيل الشخصية الوطنية.
2. تفاعل المواطن مع الهوية: كيفية تفاعل الأفراد مع عاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الثقافي.
التحديات التي تواجه الهوية الوطنية
ناقش المجلس التحديات التي تواجه الهوية الوطنية في العصر الحديث، مثل:
- تأثير العولمة على القيم المحلية.
- التكنولوجيا: كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني.
دور المؤسسات في الحفاظ على الهوية الوطنية
أكد المشاركون على أهمية دور المؤسسات التعليمية والثقافية في الحفاظ على الهوية الوطنية، من خلال:
- تنظيم الفعاليات والأنشطة: تعزيز الوعي بالتراث والثقافة الإماراتية.
- توفير برامج تعليمية: تعزز من فهم الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
الحلول لتعزيز الهوية الوطنية
ختاماً، قدم المشاركون مجموعة من الحلول لتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، منها:
- تشجيع الفنون والثقافة: دعم الفنون الشعبية والموروثات الثقافية.
- تعليم القيم الوطنية: إدماج القيم الوطنية في المناهج الدراسية بشكل أكبر.
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية المعلمين لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الإيجابية لدى الأجيال القادمة، مما يعكس التزام الإمارات بالحفاظ على ثقافتها وتراثها الغني